اعلانات

اللهم إني اشهدك ** وأشهدملائكتك ** وحملة عرشك ** وأشهد من في السموات ** ومن في الارض ** أنك انت الله لاإله إلا أنت وحدك لاشريك لك ** وأشهد ان محمد عبدك ورسولك ** اللهم إني أودع هذه الشهادة لديك الى يوم القيامة **فأودعها لي يا من لتتضع عنده الودائع يالله

    مراكب الحب الثمانية

    شاطر

    دكتورة تربوية

    المساهمات : 24
    تاريخ التسجيل : 12/09/2010

    مراكب الحب الثمانية

    مُساهمة  دكتورة تربوية في الأحد سبتمبر 12, 2010 2:09 am

    مراكب الحب الثمانية
    نصحب الدكتور ميسرة طاهر في رحلة نحو جزيرة الحب في مراكب ثمانية

    المركب الأول: كلمة الحب
    كم كلمة حب نقولها لأبنائنا (في دراسة تقول إن الفرد إلى أن يصل إلى عمر المراهقة يكون قد سمع ما لا يقل عن ستة عشر ألف كلمة سيئة، ولكنه لا يسمع إلا بضع مئات كلمة حسنة) إن الصور التي يرسمها الطفل في ذهنه عن نفسه هي إحدى نتائج الكلام الذي يسمعه، وكأن الكلمة هي ريشة رسّام إما أن يرسمها بالأسود أو يرسمها بألوان جميلة. فالكلمات التي نريد أن نقولها لأطفالنا إما أن تكون خيّرة وإلا فلا.

    المركب الثاني: نظرة الحب
    اجعل عينيك في عين طفلك مع ابتسامة خفيفة وتمتم بصوت غير مسموع بكلمة (أحبك يا فلان) 3 أو 5 أو 10 مرات، فإذا وجدت استهجانا واستغرابا من ابنك وقال: ماذا تفعل يا أبي؟ فليكن جوابك (اشتقت لك يا فلان) فالنظرة وهذه الطريقة لها أثر ونتائج غير عادية.

    المركب الثالث: لقمة الحب
    لا تتم هذه الوسيلة إلا والأسرة مجتمعون على سفرة واحدة حتى يحصل بين أفراد الأسرة نوع من التفاعل وتبادل وجهات النظر. وأثناء تناول الطعام ليحرص الآباء على وضع بعض اللقيمات في أفواه أطفالهم. فإذا أبى الابن أن تضع اللقمة في فمه فلتضعها في ملعقته أو في صحنه أمامه، وينبغي أن يضعها وينظر إليه نظرة حب مع ابتسامة وكلمة جميلة.

    المركب الرابع: لمسة الحب
    يقول د. ميسرة: أنصح الآباء والأمهات أن يكثروا من قضايا اللمس. ليس من الحكمة إذا أتى الأب ليحدث ابنه أن يكون وهو على كرسيين متقابلين، يُفضل أن يكون بجانبه وأن تكون يد الأب على كتف ابنه (اليد اليمنى على الكتف اليمنى).

    المركب الخامس: دثار الحب
    ليفعل هذا الأب أو الأم كل ليلة... إذا نام الابن فتعال إليه أيها الأب وقبله وسيحس هو بك بسبب لحيتك التي داعبت وجهه، فإذا فتح عينا وأبقى الأخرى مغمضة وقال مثلاً: (أنت جيت يا بابا)؟؟ فقل له (إيوه جيت يا حبيبي) وغطه بلحافه، في هذا المشهد سيكون الابن في مرحلة اللاوعي أي بين اليقظة والمنام، وسيترسخ هذا المشهد في عقله، وعندما يصحو من الغد سيتذكر أن أباه أتاه بالأمس وفعل هذا الفعل ستقرب المسافة بين الآباء والأبناء..
    يجب أن نكون قريبين منهم بأجسادنا وقلوبنا.

    المركب السادس: ضمة الحب
    لا تبخلوا على أولادكم بهذه الضمة، فالحاجة إلى الضمة
    كالحاجة إلى الطعام والشراب والهواء، كلما أخذتَ منه فستظلُّ محتاجاً له.

    المركب السابع: قبلة الحب
    أيها الآباء إن القبلة للابن هي واحدة من تعابير الرحمة،
    نعم الرحمة التي ركّز عليها القرآن وقال الله عنها سرٌ لجذب الناس إلى المعتقد، وحينما تُفقد هذه الرحمة من سلوكنا مع أبنائنا فنحن أبعدنا أبناءنا عنا، سواء أكنا أفراداً أو دعاة لمعتقد وهو الإسلام.

    المركب الثامن: بسمة الحب
    هذه وسائل الحب من يمارسها يكسب محبة من يتعامل
    معهم وبعض الآباء والأمهات إذا نُصحوا بذلك قالوا (إحنا ما تعودنا).

    مما راق لي .. ودمتم بخير.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 10:39 am