اعلانات

اللهم إني اشهدك ** وأشهدملائكتك ** وحملة عرشك ** وأشهد من في السموات ** ومن في الارض ** أنك انت الله لاإله إلا أنت وحدك لاشريك لك ** وأشهد ان محمد عبدك ورسولك ** اللهم إني أودع هذه الشهادة لديك الى يوم القيامة **فأودعها لي يا من لتتضع عنده الودائع يالله

    استخدام الرسوم المتحركة الناطقة فى تنمية مهارتى الاستماع والتحدث لدى تلاميذ المرحل الابتدائية ((((( الرسالة موجوده بمكتبة جامعة طنطا كلية التربية قسم مناهج وطرق تدريس اللغة العربية)))))

    شاطر

    eman3460

    المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 10/12/2012

    استخدام الرسوم المتحركة الناطقة فى تنمية مهارتى الاستماع والتحدث لدى تلاميذ المرحل الابتدائية ((((( الرسالة موجوده بمكتبة جامعة طنطا كلية التربية قسم مناهج وطرق تدريس اللغة العربية)))))

    مُساهمة  eman3460 في الإثنين ديسمبر 10, 2012 2:58 pm



    جامعة طنطا
    كليـة التربيــة
    قسم المناهج وطرق التدريس

    استخـدام الرسـوم المتحـركـة الناطقـة
    في تنمية مهارتيِّ الاستماع والتحدث
    لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية

    بحث مقدم من الباحثة
    إيمان محمد السيد عبده
    للحصول على درجة الماجستير فى التربية
    تخصص مناهج وطرق تدريس اللغة العربية

    تحت إشراف
    الأستاذ الدكتور
    عبد الحميد عبد الله عبد الحميد
    أستاذ ورئيس قسم المناهج وطرق تدريس اللغة العربية
    كلية التربية – جامعة طنطا
    الدكتورة
    نادية على مسعود أبو سكينة
    أستاذ المناهج وطرق تدريس اللغة العربية المساعد
    كلية التربية – جامعة طنطا الدكتور
    مطاوع السباعي الصيفي
    مدرس المناهج وطرق تدريس اللغة العربية
    كلية التربية – جامعة طنطا
    1429هـ - 2008م

    eman3460

    المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 10/12/2012

    رد: استخدام الرسوم المتحركة الناطقة فى تنمية مهارتى الاستماع والتحدث لدى تلاميذ المرحل الابتدائية ((((( الرسالة موجوده بمكتبة جامعة طنطا كلية التربية قسم مناهج وطرق تدريس اللغة العربية)))))

    مُساهمة  eman3460 في الإثنين ديسمبر 10, 2012 3:11 pm

    مشكلة البحث والخطة العامة لمعالجتها
    يهدف هذا الفصل إلى بيان أهمية اللغة والتواصل اللغوي لكل من الفرد والمجتمع وأهمية مهارات الاستماع والتحدث لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية بوجه عام وتلاميذ الصف الثالث من المرحلة الابتدائية بوجه خاص ، وأهمية استخدام الرسوم المتحركة الناطقة فى تدريس وتنمية مهارتيِّ الاستماع والتحدث كما يهدف إلى إبراز دواعي هذا البحث وتحديد مشكلته ، وحدوده ، وتحديد مصطلحاته ، وخطة دراسته ، وأهميته.
    وفيما يلي عرض لذلك بشيء من التفصيل :
    مقدمة :
    تعد اللغة من أهم وسائل التفكير والاتصال بين أفراد المجتمع ، كما أنها تعد أداة للاتصال بين الماضي والحاضر ، وعن طريقها يقوم العقل بعمليات التفكير من إدراك العلاقات تحليلها واستنتاجها ، كما أنها أداة الفرد في عملية الاتصال بغيره ؛ لقضاء مصالحه وتحقيق أهدافه والتعبير عن مشاعره وأحاسيسه وتجاربه. (محمد فضل الله ، 2003 ، ص150) (*)
    والتواصل اللغوي من المداخل المهمة التي ظهرت في تعليم اللغة العربية وخاصة في تنمية كفاءة الاتصال ، وهى الغاية من دراسة اللغة وتعلمها ، فلا فائدة من دراسة اللغة التي لا تمكن الإنسان من التعبير عما في نفسه بأسلوب واضح يفهمه الآخرون ، وله دور مهم في تيسير عملية التفكير والتعبير عما في النفس. (عبد الحميد عبد الله ، 2001 ، ص 149)
    والمتحدث الجيد هو الذي لا يتحدث إلا إذا كان لديه داعٍ للكلام ، وهو الذي يفكر فيما سيتحدث به ، ويرتب أفكاره بطريقة منطقية ثم يضع هذه
    الأفكار في قوالب وصياغات لغوية سليمة وجذابة وينطقها نطقا صحيحا خاليا
    من الأخطاء اللغوية ، والمستمع الجيد يكون لديه الرغبة في مشاركة المتكلم المسئولية ويكون محدِداً للهدف ، ويحاول فهم ما يستمع إليه جيداً قبل إصدار الحكم عليه ، ومتابعة الأمثلة والأدلة بعناية ، وتذكُّر الألفاظ المهمة في
    الحديث الذي يستمع إليه ، ومعرفة هدف الحديث وتحديد أغراض
    المتكلم ، والربط بين النقاط التي يثيرها المتحدث وبين خبراته الشخصية.
    (رشدي طعيمه وآخرون ، 2000 ، ص 84) (على مدكور ، 2000 ، ص 90)
    وعندما ننظر إلى اللغة نجدها منظومة متكاملة تضم فنونا تتوزع
    على مستويين للأداء اللغوي هما مستوى الاستقبال (الاستماع والقراءة) ومستوى الإرسال (التحدث والكتابة) وبين هذه الفنون الأربعة ترابط وتكامل ومن ثم فإن كل فن يؤثر في الآخر ، وتنمية أي مهارة لغوية تؤثر في المهارات الأخرى ؛ لذلك لابد من ضرورة تكامل مهارات اللغة وفنونها من استماع وتحدث وقراءة وكتابة. (محمود الناقة ، 2000 ، ص 17)
    ونظرا لأهمية الاتصال اللغوي، فإن التربية اللغوية تعطى اهتماماً
    كبيراً في المرحلة الابتدائية لمهارات الاستماع والتحدث ، حيث رصدت
    لهذين الفنين أهدافاً محددة منها تنمية القدرة على الإصغاء والتركيز
    على المادة المسموعة ، وتنمية القدرة على تتبع المسموع والسيطرة عليه بما
    يتناسب مع غرض المستمع ، والتدريب على فهم المسموع في سرعة
    ودقة ، وتنمية جانب التذوق والتفكير السريع ، ومساعدة التلاميذ على اتخاذ القرارات ، كما يهدف التحدث إلى تدريب التلاميذ على إجادة النطق وطلاقة اللسان ، وتمثيل المعاني وترتيب الأفكار وربطها ببعضها البعض ، وتنمية الثقة بالنفس وتمكين التلاميذ من التعبير عما يدور حولهم من موضوعات ، والتغلب على بعض العيوب النفسية التي قد تصيب التلميذ وهو صغير كالخجل واللجلجة في الكلام ، كما تساعد على تهذيب الوجدان، ودفع المتعلم إلى ممارسة التخيل والابتكار. (إبراهيم عطا ، 2005 ، ص125 ، 152)
    في ضوء هذه الأهداف يمكننا إبراز أهمية الاستماع والتحدث لدى تلاميذ الصف الثالث الابتدائى ، فالتلميذ قبل أن ينطق الكلام فإنه يستمع إليه ، ويفهم مدلول بعض الكلمات قبل أن يتمكن من نطقها ، ويعبر عن هذا الفهم بالإشارة أحيانا أو بالجسم والعين أحيانا أخرى والاستماع هو أول اتصال للتلميذ مع اللغة والتلميذ يلتحق بالمدرسة الابتدائية ولديه حصيلة كبيرة من الخبرة في مجال الاستماع والتلميذ في المرحلة الابتدائية يتعلم أكثر ويتذكر بشكل أفضل عن طريق الاستماع والتحدث. (حسن شحاته ، 2000 ، ص 79)
    فالتلاميذ الذين يتدربون على الاستماع الجيد في المرحلة الابتدائية
    أقدر على الاستماع الجيد فيما يليها من المراحل الأخرى ، وأن ما يحدث
    داخل حجرة الفصل يعتمد على الاستماع والتحدث في المدرسة الابتدائية
    بين المعلم والتلميذ فقد يصل ذلك إلى 60% من التفاعل اللغوي داخل الفصل. (عبد الحميد عبد الله ، 2000 ، ص 188)
    والاستماع والتحدث لهما أثرهما في الحياة التعليمية اللغوية وغير اللغوية فالتلميذ يستمع من مدرسية وزملائه وممن يحيطون به في المدرسة ، ويستمع إلى المذياع والتليفزيون ؛ وهذا كله له أثر كبير في تعليمه وثقافته ويساعده على حسن الإصغاء ، ومتابعة المتحدث وسرعة الفهم.
    فالاستماع والتحدث من أهم المهارات التي تساعد على تنمية اللغة الشفوية والمهارات المتعلقة بها من قدرة على التعبير وصياغة الجمل الصحيحة والنطق الصحيح ، وترتيب الأفكار وتنظيمها ، كما يساعد على التمييز بين الأصوات ، والحروف ، والكلمات تمييزا صحيحا ، ويساعد على التخيل وإثراء حصيلة التلميذ بالعديد من الألفاظ ، وتنمية التفكير النقدي والذاكرة السمعية وزيادة مدى الانتباه لدى التلاميذ. (محمد ظافر وآخرون ، 1992 ، ص 130)
    (كريمان بدير و آخرون ، 2003 ، ص 68)
    وهما وسيلتان يحقق بهما التلميذ ذاته ، ويرضى بهما عن نفسه في الاتصال والتفاعل مع الآخرين كما يُظهر من خلالهما مهارته وثقافته وعمق فكره.
    وكشفت الإحصاءات عن أن تلاميذ المرحلة الابتدائية يقضون حوالي ساعتين ونصف ساعة من كل خمس ساعات يوميا في الاستماع ، ونسبة ما يتعلمه التلميذ في المرحلة الابتدائية عن طريق الاستماع 25% ، وعن طريق الكلام 23%. (على مدكور ، 2000 ، ص57)
    وعلى الرغم من تلك الأهمية لمهارتيِّ الاستماع والتحدث فى حياة تلاميذ المرحلة الابتدائية فإن طرق تدريسهما ما زالت غير قادرة على تمكن التلاميذ من تلك المهارات (نادية أبوسكينة ، 1990) (جمال العيسوى ، 1991) (أحمد حجاج ، 1993) فطريقة التدريس تؤثر تأثيرا قويا على فهم واستيعاب ما يتعلمه التلاميذ ؛ لذلك برزت أفكار, واتجاهات , ومداخل وأساليب تربوية جديدة (خالد الهوارى ، 2002) (عبد الله عمارة ، 1999) (Rieber, 1990) (Schmitt, 1993) ومتعددة من قبل القائمين على عملية التربية ، ومن هذه الأساليب أسلوب الرسوم المتحركة الناطقة باللغة العربية الفصحى.
    أسلوب الرسوم المتحركة الناطقة :
    يتميز أسلوب الرسوم المتحركة الناطقة باستخدام الصوت والصورة والحركة , والحوار , والموسيقى , والخلفيات , والمونتاج , والأغنية , والألوان والشخصيات , واستخدام تقنيات الفن السمعي (سهام عبد المنعم ، 1999 ، ص 68) (Christopher,1994) (Williant, 2003) (Budluckay, 2004) (Tasha, 2004) التى تساعد التلاميذ على الإصغاء والتركيز والانتباه ، والتحدث بطريقة سليمة.
    فالتلاميذ يستمعون , ويشاهدون ثم يحاكون , ويقلدون اللغة التى تصلهم وهذا من شأنه أن يؤثر في نمو لغة التلاميذ ، إذ تمدهم بالتراكيب والجمل والأساليب التى تزيد من ثروتهم اللغوية ومن ثم يكون محصولهم اللغوي في ازدياد دائم. (عبد الحميد عبد الله ، 2000 ، ص207)
    والرسوم المتحركة تنقل مشاهد متحركة أو صامته أو ناطقة ، كما لها أهميه في المجال المعرفي والنفسحركى والوجدانى. (زاهر أحمد، 1997 ، ص317)
    كما يربط التلميذ بين الصورة والكلمة والتصوير المناسب لها ، والتلاميذ يفكرون بالأشكال والألوان والأصوات ، و يستعينون في فهمهم للغة عن طريق الرسوم المتحركة (Dodd, 1992) (Rieber, 1990) ، مما يساعد في تنمية مهارتيِّ الاستماع والتحدث وخاصة قصص وحوارات الرسوم المتحركة الناطقة.
    فاستخدام الحوار والتفاعل بين الشخصيات ، والموسيقى كل ذلك يساعد على زيادة انتباه التلاميذ ، والتلميذ يميل إلى التقليد مثل تقليد الأصوات وطريقة الكلام والأفعال وذلك يساعد على تنمية العديد من المهارات.(جعفر الجشى، 2003) (حافظ المدلج ، 2004) (dgar, 2005)
    كما أنها تساعد التلميذ على معرفة الشخصيات وبعض المهن والأدوات وتساعد على تنشيط الذاكرة ومتابعة الأحداث ، ومن خلالها يتعلم التلميذ اللغة والعقيدة ، ويساعد على تربية التلاميذ وتوجيههم ، وتعديل سلوك التلاميذ الأخلاقية ؛ لذلك ينادى المعلمون بوضع الكارتون على جميع الوسائل التعليمية. (مريم النعيمى ، 2003) (عبد العزيز العسكر، 1999) (Uaboy, 2003)
    ومن خلال ذلك نجد أن الرسوم المتحركة الناطقة لها تأثير على الجوانب المعرفية للتلميذ ، لأنها تزيد من قدرتهم على الإدراك وتدعيم المعرفة ، وتساعد على استخدام المستويات العليا في التفكير ، كما أنها تدفع التلميذ للمشاركة وإبداء الرأي. (july, 2001) (Bicitionary, 1999) (Hepler, 1991)
    وهنا نجد أنه يمكن استغلال الرسوم المتحركة الناطقة في زيادة تفاعل المتعلم من خلال إعادة المشاهد المتحركة ، كما أنها تسمح بعرض الظواهر الخطيرة التي لا يمكن رؤيتها في الطبيعة واستخدام عنصر الحركة في تمثيل الواقع ، والتغلب على البعد المكاني والزماني. (زاهر أحمد، 1997، ص319، 320) (الغريب زاهر وآخرون ، 2001 ، ص 298) (إبراهيم مطاوع ، 1990 ، ص110 ، 112) (مصطفي عثمان وآخرون ، 1994 ، ص 171) (حسين الطوبجى ، 2001 ، ص152)
    وعلى الرغم من الأهمية الكبيرة للرسوم المتحركة بالنسبة للتلاميذ في المرحلة الابتدائية فلها أهمية كبرى في تعلم مهارتيِّ الاستماع والتحدث لاستغلالها في تعليم اللغة العربية والتعرف عليها من خلال الصوت والصورة والنطق السليم للغة وزيادة المعانى وتعلم الحروف ، وأن رسم الحدث ونطق كلماته والتعبير بالحركة لها دورها الأساسي في تعلم مهارتيِّ الاستماع والتحدث. (سهام عبد المنعم ، 1999 ، ص46 ، 48)
    فتساعد الرسوم المتحركة الناطقة باللغة العربية الفصحى على التحكم
    في صوت الكلمات بالتضخيم والترقيق والتشويق في سماع الأصوات ، واستخدام الموسيقى تساعد على تعلم الكثير من المفاهيم والمعلومات ، ومن خلال
    الحوار والصوت والصورة يمكـن تنميـة مهارتـي الاستمـاع والتحـدث. (داليا عبد الرحمن، 1996 ، ص88) (حنان عبد العظيم ، 2002 ، ص90)
    كما يتطلب نمو التلميذ في هذه المرحلة تنمية مهارتيِّ الاستماع والتحدث بما يتمشى مع طبيعة هذا التلميذ ومتطلبات النمو في هذه المرحلة ، فنجد أن طبيعة التلميذ في المرحلة الابتدائية تتطلب مهارتيِّ الاستماع والتحدث ؛ لأن التلميذ في هذه المرحلة ينتقل من التذكر الآلي إلى الفهم وتزداد قدرته على الحفظ كما ينمو عنده حب الاستطلاع ، ويميل إلى الاستماع للقصص والمذياع ومشاهدة التليفزيون، كما تعتبر هذه المرحلة مرحلة الجملة المركبة ولا يقتصر الأمر على التعبير الشفوي بل يمتد إلى التعبير التحريري والاهتمام بالصور والرسوم والكتب والمجلات ، ويتجه التلميذ إلى النطق السليم ، والتمييز بين المترادفات ومعرفة الأضداد ، كما يسعى التلميذ إلى تكوين علاقات اجتماعية مع الآخرين (زينب شقير ، 2000 ، ص105 ، 107) (عبد الرحمن عيسوى، 1994 ، ص 32 ، 33) (حامد زهران ، 1995 ، ص245 ، 247) ، وهذه المهارات لا يمكن تحقيقها وتنميتها إلا من خلال تنمية مهارتيِّ الاستماع والتحدث.

    الإحساس بمشكلة البحث :
    بالرغم من الأهمية الكبيرة للاستماع والتحدث للتلميذ في المرحلة الابتدائية وخاصة في الصف الثالث الابتدائي ، فإذا نظرنا إلى الواقع نجد أن هذه المهارات تكاد تكون مهملة اعتقادا من أن هذه المهارات تنمو تلقائيا ولكن هذا خطأ ؛ لأن الاستماع والتحدث فن ومهارة لذا يجب الاهتمام بهما وتعليمهما ولكن نلاحظ عدم اهتمام المعلمين بالاستماع والتحدث في مدارسنا ونادرا ما يلاقى التلاميذ عناية في تعليم مهارتيِّ الاستماع والتحدث ، مما يؤدى إلى كثرة شكواهم من عدم قدرتهم على التركيز والانتباه ، وتلميذ المرحلة الابتدائية لا يُعطى له فرصة التعبير عن نفسه أو عن مشاكله ومشاعره وعن الحياة من حوله وذلك لأن مهارتيِّ الاستماع والتحدث لم يتم التركيز عليهما في مراحل التعليم. (رشدي طعيمه وآخرون ، 2002 ، ص 81)
    وقد يرجع سبب إهمال الاستماع في المرحلة الابتدائية إلى :
    1- عدم اهتمام المعلمين وعدم معرفتهم بطبيعة عملية الاستماع.
    2- افتراض أن الطفل ينمو كمستمع جيد دون تعلم مقصود ، وقدرته على السماع تجعله قادرا على الاستماع.
    3- الاعتقادات الخاطئة والأساليب التربوية غـيـر الصحيحـة مثل الاعتقاد بأن :
    - مهارة الاستماع كغيرها من المهارات تنمو بشكل طبيعي كالمشي أو الكلام.
    - عدم تدريب المعلمين على تدريس الاستماع.
    - عدم توفير أدوات موضوعية لقياسه وتقويم مستوى التلاميذ فيه.

    4- أن بعضهم يظنون أن التدريتب على مهـارات الاستمـاع غيـر ممكن أو قليل الجدوى.
    (رشدى طعيمة وآخرون ، 2000, ص81، 82) (محمد ظافر وآخرون، 1992، ص130)
    وقد يرجع هذا الإهمال إلى :
    - عدم معرفة المعلم بأهمية التحدث لدى التلاميذ.
    - عدم الاعتراف بأهمية هذه الحصص.
    - قلة المدرسين المتخصصين في تعليم اللغة العربية في المرحلة الابتدائية.
    - عدم توافر الوسائل السمعية والبصرية في المدارس الابتدائية وخاصـة في مدارس القرى.
    - تدريس اللغة الإنجليزية على التلميذ منذ الصف الأول الابتدائي.
    (جابر عبد الحميد ، 1999 ، ص194)
    وتتعدد مظاهر الضعف فى الاستماع والتحـدث عـند هؤلاء التلاميذ ومن هذه المظاهر :
    1- أن كثيراً من التلاميذ لا يميل إلى حصص الاستماع والتحدث وذلك لأن هذه الحصص تستغل فى استكمال المناهج وليست لتنمية الاستماع والتحدث.
    2- ما يعتري التلاميذ –إذا أرادوا التحدث– من مظاهر الخجل والخوف وعدم الثقة بالنفس.
    3- سيادة اللهجة العامية تماماً فى أحاديث هؤلاء التلاميذ.

    وهناك العديد من الدراسات التى رصدت هذا الضعف فى الواقع التعليميى منها (عـفراء البدر ، 1990) (نادية أبو سكينة ، 1990)
    (جمال العيسوى ، 1991) (أحمد حجاج ، 1993) (طاهرة الطحان ، 2002).
    ولعلاج هذا الضعف سعت معظم الدراسات إلى تقديم برامج مقترحة اعتمدت على تنمية مهارتيِّ الاستماع والتحدث منها (خالد الهوارى ، 2002) (عبد الله عمارة ، 1999) (نادية أبو سكينة ، 1990).
    وبالرغم من وجود مثل هذه الدراسات فإن هناك اتجاهاً آخر إلى علاج هذا الضعف يتمثل فى الاستعانة بالرسوم المتحركة ، ولكن هذه الدراسات (Rieber, 1990) (Schmitt, 1993) (منـال أبو الحسن ، 1998) (Dobkins, 1987) (Raquel Salgado) (عبد الفتاح عبد الرحمن ، 1986) تمت فى ميدان تعليم اللغات الأخرى والمراحل التعليمية المختلفة ومن ثم تبرز الحاجة إلى تجربة استخدامها فى تنمية مهارتيِّ الاستماع والتحدث فى اللغة العربية.
    تحديد مشكلة البحث :
    فى ضوء ما تم عرضه تتحدد مشكلة البحث الحالى فى "ضعف تلاميذ الصف الثالث الابتدائي فى مهارتيِّ الاستماع والتحدث"، ومن ثم يحاول البحث الحالى علاج هذه المشكلة من خلال الإجابة عن الأسئلة التالية :
    1- ما مهارات الاستماع المناسبة لتلاميذ الصف الثالث الابتدائي؟
    2- ما مهارات التحدث المناسبة لتلاميذ الصف الثالث الابتدائي؟
    3- ما التصور المقترح لبرنامج قائم علي استخدام الرسوم المتحركة الناطقة باللغة العربية الفصحى يمكن من خلاله تنمية مهارتيِّ الاستماع والتحدث اللازمة لتلاميذ الصف الثالث الابتدائي؟
    4- ما فاعلية البرنامج المقترح فى تنمية مهارتيِّ الاستماع والتحدث لدي تلاميذ الصف الثالث الابتدائي؟
    فروض البحث :
    للإجابة عن السؤال الرابع من أسئلة البحث تم صياغة الفروض التالية عند مستوي دلالة > 0.05 :
    1- يوجد فرق دال إحصائياً بين متوسطى درجات عينة البحث (المجموعتين التجريبية والضابطة) ، فى اختبار مهارات الاستماع، ومستوياته الفرعية لدى تلاميذ الصف الثالث الابتدائي.
    2- يوجد فرق دال إحصائياً بين متوسطى درجات عينة البحث (المجموعتين التجريبية والضابطة) ، فى بطاقة ملاحظة مهارات التحدث، ومستوياتها الفرعية لدى تلاميذ الصف الثالث الابتدائي.
    3- يوجد فرق دال إحصائياً بين متوسطى درجات تلاميذ المجموعة التجريبية فى القياسين القبلى والبعدى فى اختبار مهارات الاستماع ومستوياته الفرعية.
    4- يوجد فرق دال إحصائياً بين متوسطى درجات تلاميذ المجموعة التجريبية فى القياسين القبلى والبعدى فى بطاقة ملاحظة مهارات التحدث ومستوياتها الفرعية.
    أهداف البحث :
    يهدف هذا البحث إلى تنمية مهارتيّ الاستماع والتحدث لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية وذلك باستخدام الرسوم المتحركة الناطقة.
    أهمية البحث :
    يمكن أن يسهم هذا البحث بما يلى:
    1- تقديم بطاقة تقدير يمكن استخدامها فى تقويم أداء التلاميذ فى مهارات الاستماع اللازمة لهم ، ومن ثم يمكن للمعلمين التعرف على مواطن الضعف فى التحدث لدى التلاميذ تمهيدا لمعالجتها.
    2- إمداد المعلمين فى مرحلة التعليم الابتدائي بأساليب تدريسية جديدة نسبياً واستخدامها فى تنمية مهارتيِّ الاستماع والتحدث بدلا من الأساليب التدريسية المتبعة حالياً.
    3- إفادة المعلمين فى مرحلة التعليم الابتدائي عن طريق تقديم برنامج قائم على أسلوب الرسوم المتحركة الناطقة باللغة العربية الفصحي بهدف تنمية مهارتيِّ الاستماع والتحدث لتلاميذ الصف الثالث من المرحلة الابتدائية حتي يمكن لهؤلاء المعلمين الاستفادة منها.
    4- إمداد القائمين على تعليم اللغة العربية فى المرحلة الابتدائية بقائمة مهارتيِّ الاستماع والتحدث لتلاميذ هذه المرحلة.
    5- قد يسد هذا البحث العجز أو القصور فى أساليب تدريس مهارتيِّ الاستماع والتحدث فى المرحلة الابتدائية.
    6- قد يمهد هذا البحث الطريق أمام دراسات أخري فى ميدان تعليم الاستماع والتحدث فى مراحل التعليم الأخرى.
    حدود البحث :
    يقتصرالبحث الحالي على :
    - الصف الثالث الابتدائي ؛ لأنه بداية الصفوف التى تكون فيها مهارات الاستماع والتحدث أكثر تعقيداً وعمقاً وفهماً ، كما أنه من الصفوف التى يدرس لها حصتان فى الأسبوع تخصصان للاستماع والتحدث ، وبالتالي يسهل التطبيق عليهم.
    - أسلوب الرسوم المتحركة الناطقة باللغة العربية الفصحى لمناسبتها لمهارتيِّ الاستماع والتحدث.
    - بعض مهارات الاستماع والتحدث المناسبة لتلاميذ الصف الثالث الابتدائي التى وجد لديهم ضعف فيها.
    عينة البحث :
    تتكون عينة البحث العشوائية من تلاميذ الصف الثالث الابتدائي بالمدارس التابعة لإدارة بركة السبع التعليمية ، واقتصرت عينة البحث على مدرسة ميت أم صالح القديمة وتكونت عينة البحث الكلية من (80) تلميـذاً وقد استبعد البحث الحالى (من التحليل الاحصائى) التلاميذ كثيري الغياب فى أثناء التدريب ، وقد أصبح عدد أفراد عينة البحث العشوائية النهائية (70) تلميذاً وقد تم توزيع هذه العينة كالتالي :
    1- المجموعة التجريبية : بلغ عددها 37 تلميذاً.
    2- المجموعة الضابطة (مجموعة الطريقة المتبعة) : تكونت من 33 تلميذاً.
    مصطلحات البحث :
    1- الاستماع listening:
    الاستماع هو : فهم الكلام ، أو الانتباه إلى شئ مسموع مثل الاستماع إلى المتحدث. (حسن شحاته ، 2000 ، ص75)
    وهناك فرق كبير بين السماع ، والاستماع ، والإنصات.
    (على مدكور ، 2000 ، ص59 ، 60)
    فالسماع هو مجرد استقبال الأذن لذبذبات صوتية من مصدر معين دون إعارتها انتباها مقصودا ، مثل صوت الطائرة أو صوت القطار.
    أما الاستماع فهو فن يشتمل على عمليات معقدة ؛ فإنه ليس مجرد (سماع) ، إنما عملية يعطى فيها المستمع اهتماماً خاصاً ، وانتباهاً مقصوداً لما تتلقاه أذنه من الأصوات ، فهو عملية إدراك وفهم وتحليل وتفسير وتطبيق ونقد وتقويم.
    أما الإنصات هو تركيز الانتباه على ما يسمعه الإنسان من أجل تحقيق هدف معين ، فالإنصات استماع مستمر ، وقد يكون الاستماع متقطعا كالاستماع لخطيب يتابعه المستمع بعض الوقت ، ثم ينصرف عنه بذهنه ، ثم يعاود الاستماع وهكذا ، إذن الفرق بين الاستماع والإنصات في الدرجة وليس في طبيعة المهارة.
    ويقصد به إجرائيا فى البحث الحالى استماع التلاميذ إلى اللغة المنطوقة فى الرسوم المتحركة ، وفهمها وتحليلها وتفسيرها ويقاس ذلك بالدرجة التى يحصل عليها التلميذ فى اختبار الاستماع.
    2- التحدث speaking :
    التحدث هو ما يصدر عن الإنسان ليعبر به عن شيء له دلالة في ذهن المتكلم والسامع ؛ لأن سر الكلام وروحه في إفادة المعنى ، وكمال الإفادة هو البلاغة. (إبراهيم عطا ، 2005 ، ص 149)
    ويقصد به إجرائيا فى البحث الحالى نطق الأصوات والجمل والعبارات بطريقة سليمة ، ويقاس ذلك بالدرجة التى يحصل عليها التلميذ فى قياس التحدث.
    3- الرسوم المتحركة الناطقة Animated Cartoon:
    تعرف بأنها عبارة عن رسومات متتالية ذات تغيرات طفيفة معدة ومرتبة للتصوير والعرض على شكل فليم سينمائي. (منال أبو الحسن ، 1998 ، ص12)
    ويقصد به إجرائيا مجموعة الشخصيات الكارتونية التى تستخدم اللغة العربية الفصحى فى مواقف درامية ، ويُعتمد عليها فى البرنامج التدريبي المقترح فى البحث الحالي المستخدم لتنمية مهارتيِّ الاستماع والتحدث عند تلاميذ الصف الثالث الابتدائى.
    التصميم التجريبي للبحث :
    قام البحث الحالي على التصميم التجريبى الذى يتكون من مجموعتين إحداهما تجربية (تدرس البرنامج) ، والأخرى ضابطة (لا تدرس البرنامج) ويمكن من خلال هذا التصميم التعرف على أثر البرنامج المقترح فى تنمية مهارتيِّ الاستماع والتحدث لدى تلاميذ الصف الثالث الابتدائي وذلك من خلال المقارنة

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 8:38 am